محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي

456

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه

1000 - فحدّثنا محمد بن أبي عمر ، قال : ثنا سفيان ، عن حبيب بن أبي الأشرس ، قال : كان سيل أمّ نهشل قبل أن يعمل عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - الرّدم بأعلى مكة ، فاحتمل المقام من مكانه ، فلم يدر أين موضعه ، فلما قدم عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - مكة سأل : من يعلم موضعه ؟ فقام المطّلب بن أبي وداعة السهمي ، فقال : أنا يا أمير المؤمنين ، قد كنت قدرته وذرعته بمقاط - وتخوفت هذا عليه - من الحجر إليه ، ومن الركن إليه ، ومن وجه الكعبة ، قال : ائت به ، فجاء به فوضعه في موضعه هذا وعمل الردم عند ذلك . قال سفيان : فذلك الذي حدّثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : إنّ المقام كان عند سقع البيت ، فاما موضعه الذي هو موضعه فموضعه الآن ، وأما ما يقول الناس إنه كان هناك فلا . وذكر عمرو بن دينار نحو حديث ابن أبي الأشرس هذا لا أميّز أحدهما من صاحبه . 1001 - حدّثنا الزبير بن أبي بكر ، قال : حدّثني يحيى بن محمد ، قال : سمعت بعض المكّيين يقول : كان الخيط الذي جاء به المطلب إلى عمر - رضي اللّه عنه - مثنيّا ، فمدّه ثم وضع المقام إلى زمزم ، وإلى الحجر الأسود ، وإلى الركن الشامي ، فوجده على ما قال المطّلب .

--> ( 1000 ) - إسناده ضعيف جدا . حبيب بن أبي الأشرس ، منكر الحديث . قاله ابن أبي حاتم في الجرح 3 / 98 . وقال أحمد والنسائي : متروك . أنظر لسان الميزان 2 / 167 . رواه الأزرقي 2 / 35 ، من طريق : ابن أبي عمر به . وذكره المتقي في الكنز 14 / 117 وعزاه للأزرقي . ( 1001 ) - إسناده منقطع .